نقيب الأطباء يتقدم باقتراح لمجلس الوزراء بتطبيق حظر كلي

0

قال الدكتور حسين خيري، نقيب الأطباء، أنه والدكتورة شيرين غالب، نقيب أطباء القاهرة، تقدما لمجلس الوزراء باقتراح لفرض حظر كلي خلال الأسبوعين المتبقين في شهر رمضان، مؤكدًا أن هذا الاقتراح هو رأي شخصي منه كطبيب ولا علاقة له بالنقابة، حيث لم يتسنى عرضه على أعضاء مجلس النقابة العامة.

وأضاف خيري في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أنه «من واقع مسؤوليتي كطبيب وعلمي أن هذه المدة هي الأخطر في انتشار الفيروس، خصوصًا مع تزايد الإصابات بين الفرق الطبية والمواطنين فرأيت ومعي الدكتورة شيرين أن هذا الوقت هو الأنسب لتطبيق الحظر».

وقالت الدكتورة شيرين غالب، نقيب أطباء القاهرة، إن الناس استهانت بأمر الفيروس وبدأنا نسمع عن إصابات بأعداد كبيرة نتيجة إفطار جماعي، وهناك زحام كبير على محال الملابس التي أعلنت عن تخفيضات كبيرة، وهو ما ينذر بزيادة الأعداد أكثر من ذلك، كما توجد إصابات عديدة بين الأطقم الطبية، وفي حال فرض الحظر سيعطيهم ذلك فرصة لالتقاط الانفاس.

وتابعت «شيرين» في تصريحات لـ«المصري اليوم»: «رأيت والدكتور حسين أن هذه فرصة ذهبية لأن الفترة الباقية من رمضان تشهد انخفاضا طبيعيا في الأعمال، كما تسافر العمالة اليومية إلى بلادها لقضاء إجازة العيد، كما أن الجميع يتمكن من الحصول على طعامه بسبب ميل معظم المصريين إلى إنفاق زكاتهم وصدقاتهم في شهر رمضان، ما سيقلل من الأثار السلبية للقرار».

وأوضحت أنه يمكن تطبيق الحظر فيما عد بحض المصالح والهيئات التي يصعب وقف عملها، فسيكون لذلك تأثير جيد وستقل اعداد المصابين، وسيمكننا من السيطرة نسبيا لحين الوصول إلى «فاكسيم» والمتوقع أن يتم ذلك في سبتمبر، كما أنه يساعدنا في الحرب الدائرة بيننا وبين الفيروس.

وجاء في نص الخطاب: «تتقدم نقابة أطباء مصر لكم بالتحية، وتتمنى دوام التوفيق لما فيه صالح الوطن والمواطن المصري، وبالطبع لديكم منظور أکثر شمولا واعتبارات أخرى كثيرة قد تكون غير واضحة لنا، ونعلم أن موضوع الحظر الجزئي بالشكل المطبق في الوقت الحالي قد أخذ مشاورات كثيرة حتى تم الوصول للشكل الحالي، إلا أنه قد تكون هناك وجهة نظر أخرى، وهي كما في الحروب تدور حول سياسة “Hit and Run”، أن يتم توجيه ضربة سريعة قاضية مرة واحدة مع سرعة العودة كل لمكانه».

وتابع: «لذا نرجو اتخاذ ما ترونه مناسب بشأن تطبيق حظر شامل كلي لمدة أسبوعين، أو ما تبقى من شهر رمضان المبارك فترة يتبع فيها الجميع الحظر الكامل، اتباعا مطلقا فترة لا تستنزف قواهم النفسية والاقتصادية، آخذين في الاعتبار أن الشهر الكريم بطبيعة الحال أقل إنتاجية، ويمثل فترة عدم عمل بالنسبة لعمال اليومية، وذلك لما وجدناه من استهانة كثير من الناس من المرض اللعين الذي يؤدي إلى الوفاة، آملين من الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا الإجراء مع قسوته، إلا أن سرعته سوف يؤدي إلى انحسار الوباء خلال فترة قصيرة بإذن الله».

قد يهمك أيضا |

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق