ندى بسيوني: رامز جلال خدني مقلب حرامية 13520

0

وصفت الفنانة ندى بسيوني مقلب “رامز في الشلال”، الذي يقدمه الفنان رامز جلال عبر فضائية MBC مصر بـ”مقلب حرامية”.ووقعت ندى بسيوني ضحية حلقة الليلة من “رامز في الشلال”، الذي تقوم فكرته على استقدام أحد مشاهير الرياضة أو الفن أو الإعلام، واصطحابه إلى دولة إندونيسيا، ليتعرض لمغامرة صعبة وغير متوقعة.يصطحب فريق البرنامج الضيف إلى مكان ما في إحدى الجزر، لتبدأ بعدها حركات الإثارة والرعب في الظهور، ثم يتفاجأ الضيف بغوريلا مفترسة تظهر من بين الأدغال والأشجار المحيطة بالمكان.وقالت ندى بسيوني ، إن “رامز جلال خدني مقلب حرامية، ولكن العشرة تغفر له”.وتابعت: “أجمل ما في المقلب إنه كان في الخطر معايا، راكب جنبي في المركب”.اما عن أخطر جزء في مقلب “رامز في الشلال”، أوضحت إن جزء المركب هو الأصعب، خاصة وأنها تعلم إن الغوريلا لا تهاجم الإنسان في حالة إن لم ترى أسنانه: “رغم إني كنت هموت من الخوف بس كان عندي المعلومة دي”.

بدأت ندى بسيوني العمل الفني مبكراً جداً بسبب تميز ملامحها وخفتها، حيث أنها شاركت في أحد الإعلانات الشهيرة فور إتمامها دراسة المرحلة الثانوية، ثم سافرت إلى النمسا لتلتحق بدبلومة Culture لتدرس بها التمثيل والإخراج والفنون التشكيلية بالجامعة النمساوية والتي درست فيها باللغة الألمانية لمدة عام، وبعدها رجعت إلى مصر وتقدمت إلى اختبارات القبول للإلتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وأثناء الاختبارات شاهدها وأكتشفها المخرج الكبير عبد المنعم شكري ليقدمها كوجه جديد في فيلم (الجوهرة) بدور (إلهام المرعشلي) وسط نجوم كبيرة في الفيلم.بعد تخرجها من المعهد بقسم التمثيل والإخراج دفعة 89/90 بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف تعينت معيدة بالمعهد أثناء مدة الدراسات العليا التي ألتحقت بها، وفيها قامت بعمل حلقات بحث، دبلومة في الإخراج 95، تمهيدي ماجيستير 97، وكان موضوع رسالتها شكسبير في المسرح العربي المعاصر، وقبل الدراسات العليا التحقت بدبلومة في التمثيل مع المخرج الفرنسي بير دو بوش في أسطنبول وحصلت على المركز الثاني.


اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق