تريند اليوم

نتائج التحقيقات الأوليه لنيابه أمن الدوله العليا في تفجيرات معهد الأورام

نتائج التحقيقات الأوليه للنيابه في تفجيرات معهد الأورام

تقوم نيابه أمن الدوله العليا تحقيقاتها في حادث إنفجار سياره مفخخه كانت تسير عكس الإتجاه أمام المعهد اقومي للأورام في كورنيش النيل بالمنيل.

وأمرت بتحليل dna لبعض الأشلاء في مشرحه زينهم للتأكد من صاحبها ومعرفه إذا كان هو مرتكب الحادث أم لا كما أمر الأمن تسريع عمليه البحث ومعرفه من الجاني ومن قام بمساعدته والخليه التي جهزت السياره وما الجهه التي كانت مستهدفه بهذا التفجير.

وقامت النيابه بالأمس بتفريغ الكاميرات التي صورت الحادث والتي ظهرت في أحد الكاميرات ان السياره المتفجره توقفت قبل الإشاره التي قبل المعهد ثم حدث الأنفجار، وكلفت تشكيل لجنه هندسيه من القوات المسلحه وجامعه عين شمس لفحص مبني المعهد القومي للأورام وحصر التلفيات وتحديد قيمت الخسائر، وصرحت بدفن 4 جثث تم التعرف علي علي هويتهم ويصبح عدد الجثث التي تم التصريح بدفنهم 20 جثه وتتبقي جثه واحده هي عباره عن أشلاء لمعرفه هلي هي جثه مرتكب العمل الإرهابي أم لا.

نتائج التحقيقات الأوليه للنيابه في تفجيرات معهد الأورام
نتائج التحقيقات الأوليه للنيابه في تفجيرات معهد الأورام

وإستمعت النيابه لشهاده فردي الأمن لمعهد الأورام كانا يقفان علي الباب الملحق به علي مسافه 20 متر من المبني الرئيسي الذي وقع أمامه الانفجار وقالا أنه لم يكن هناك أي مطارادات من قبل أحد للسياره التي تسير عكس الأتجاه وشاهدا أحد قائدي السيارات يلوح بيديه واخر علي قدميه غضباً من سير منفذ التفجير عكس الإتجاه ولم يهتم وأكمل طريقه حتي حدث الإنفجار.

وبعض المصادر الأمنيه أنه هناك أحتمال كبير أن السياره كانت معده لتركها أمام أحد المؤسسات الشرطيه والدبوماسيه في الجيزه وليس في جاردن سيتي لصعوبه إختراقها وتركها في طريق أحد العناصر المستهدفه.

نتائج التحقيقات الأوليه للنيابه في تفجيرات معهد الأورام
نتائج التحقيقات الأوليه للنيابه في تفجيرات معهد الأورام

وكشفت عن توجه عناصر أمنيه لأحد الاوكار التي من المحتمل ان تكون وكر لعناصر حركه حسم خصوصاً بعد تأكيدات تفيد بمسؤليتهم عن الحادث.

وتضاربت الأقوال حول وفاه منفذ العمليه من عدمه بين اشهود والمصابين حيث قال البعض أنه ترك السياره قبل الإنفجار وأخرون أنه لم يتركها وأنفجرت به.

وبتعقب خط سير السياره فهي قد مرت من شارع بورسعيد مروراً بمنطقه مصر القديمه والسيده زينب حتي وصل بها لمكان الأنفجار.

وبعد عمل البحث الجنائي تم التوصل إلي أن السياره كان بها مايقرب من 150 كيلو من ماده “tnt” شديده الإنفجار وأن نظام تفجيرها هو نفس نظام تفجير السياره المفخخه أمام القنصليه الإيطاليه العام الماضي، ووجدت أثار المواد المتفجره علي الأرض وعلي جثث الضحايا بالإضافه عن وجود حفره بعمق 7 سنتيمترات وبقطر 4 أمتار وتواصل الجهه الأمنيه تعقب السياره لاوصول إلي نقطه تحركها ومن تردد عليها للوصول للمتهمين ومقر تخزين المنتفجرات أو مقر تخفيفها.

إقرأ أيضاً:

السابق
مريم تطلب الخلع من زوجها بيشغل التكييف مره وحده والثلاجه مرتين في الأسبوع
التالي
والدة المتهم بقتل «عروس المنوفية» ليلة زفافها تفجر مفاجأة من العيار الثقيل

اترك تعليقاً