من هوعلي أبوقاسم المحكوم عليه بالأعدام في السعوديه ورد وزاره الهجره علي هذه القضيه

0

تضج مواقع التواصل الإجتماعي بمناشدات للحكومه السعوديه لوقف إعدام المهندس علي أبو القاسم عبد الوارث المحكوم عليه بالإعدام بتهمه تهريب مواد مخدره وإدخالها للمملكه العربيه السعوديه.

من هو علي أبو القاسم عبد الوارث:

هو مهندس مدني يعمل في السعوديه في إحدي الشركات و يبلغ من العمر 35 عام من محافظه أسوان وهو شريكاً أساسيا للشركه التي يعمل بها وهذه الشركه لها كفيل أصبحت حياته مهدده بالإعدام رغم ثبوت برائته من الجهات المصريه.

تفاصيل الحادث:

سقط المهندس علي فريسه لمافيا المخدرات فعندما كان يتسلم معده وجد بها مليون قرص مخدر وكانت هذه المعده قد طلب منه شقيقه أن يستلمها بأسم شركته وتوصيلها لأحد الأشخاص بالسعوديه.

وفور وصول المعده أستدعت الشرطه المهندس علي وبعد أن أوضح الأمر لهم وأنه ليس له علاقه تم الإفراج عنه وبعدها بأيام تم القبض عليه مره أخري وبالرغم بأن السلطه المصريه قبضت علي مافيا المخدرات وأرسلت المحاضر للسلطات السعوديه لم تأخذ بها وأصدرت حكم بالأعدام علي المهندس علي.

وقالت زوجه المهندس في فيدو لها بأنه الشهامه وحسن النيه وخفض الضريبه الجمركيه هي ما أوقعت زوجها في هذه الأزمه وإنقلبت حياته رأس علي عقب وأولادهم الثلاثه كل يوم يسئلوا عن والدهم .

زوجه علي قاسم تناشد السيسي بالتدخل ومنع إعدام زوجها
زوجه علي قاسم تناشد السيسي بالتدخل ومنع إعدام زوجها

وناشدت إبتسام سلامه زوجه المهندش الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل وإنقاذ زوجها من حكم الإعدام الذي صدر ظلماً وإنه يعول ثلاث أبناء، وبراءه زوجي جائت من القاهره موثقه ولكن السعوديه ترفض الإنابه القضائيه.

رد وزاره الهجره علي قضيه المهندس علي:

قالت وزاره الهجره وشؤن المصريين بالخارج بأنها بلغت كل الجهود المتاحه في قضيه المهندس علي المحكوم عليه بالأعدام وتواصلت مع جهات كثيره لمعرفه أبعاد القضيه وكلفت المستشار القانوني للوزاره ومكتب الشكاوي بالوزاره ببذل أقصي الجهود لمتابعه القضيه.

وكشفت وزاره الهجره بالتعاون مع وزاره الخارجيه تم التواصل مع وزاره العدل المصريه ومكتب التعاون الدولي بمكتب النائب العام لسرعه إرسال طلب للسلطات السعوديه لإعاده التحقيق بناءً علي الموقف القضائي المصري وخاصه بوجود إتفاقيات تعاوان قضائي عربيه تسمح بتبادل المعلومات في القضايا.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق