من الإنكار للأعتراف.. لماذا تغير موقف إيران إتجاه الطائره الأوكرانيه؟!

0

بعد مرور 3 أيام من الإنكار المستمر من إيران لأتهامها بإسقاط الطائره الاوكرانيه التي سقطت من ثلاثه أيام، أعترفت اليوم بأسقاطها الطائره الأوكرانيه فجر الأربعاء الماضي بصاروخ بطريقه غير مقصوده بسبب إقترابها من مركز عسكري حساس، وتقدمت طهران بأعتزار لإسقاطهاالطائره الأوكرانيه بطريقه الخطأ.

إيران تعترف بإسقاطها الطائره الأوكرانيه
إيران تعترف بإسقاطها الطائره الأوكرانيه

وقال “نتحمل المسؤليه كامله في إسقاط الطائره الأوكرانيه وذلك لأننا كنا في حاله تأهب قصوي للرد علي أي أعتداء أمريكي.

وبعد أن سقطت الطائره الأوكرانيه فيالعاصمه الإيرانيه طهران قالت المعلومات التي صدرت من الولايات المتحده وكندا أن الطائره الأوكرانيه المنكوبه سقطت بسبب صاروخ إيراني وفق ماقاله الرئيس الكندي والرئيس الأمريكي.

نقلاً عن وكاله رويترز قال مسؤلين أمريكان أنهم علي ثقه بأن الطائره سقطت نتيجه صاروخ إيراني إستناداً إلي بيانات أقمار صناعيه ومسؤلين بالحكومه.

وقال رئيس الوزراء الكندي بأن الأدله تشير لسقوط الطائره الأوكرانيه يعود لصاروخ إيراني وقد يكون الحادث غير مقصود.

بينما نفت إيران هذا الأمر في البدايه وأعتبرت تصريحات الغرب حرب نفسيه تمارس ضدها ولكن مالذي جعل إيران تغير رأيها بعد ثلاث أيام وتعترف بالأمر؟!

فسر الدكتور هاني سليمان المدير التنفيذي للمركز العربي للبحوث والدراسات وخبير الشأن الإيراني فسر موقف الإيراني الذي كان بدايته إنكار ثم إعتراف قائلاً بأن إيران لم يكن لها نيه منذو بدايه الامر بالأعتراف بالحادث.

وظهر هذا في تصريحات المسؤليين منها ماجاء علي لسان المتحدث الرسمي للحكومه علي ربيعي الذي نفي قطعياً أن تكون الطائره الأوكرانيه التي سقطت قرب طهران أن يكون هذا بفعل صاروح إيراني ووصف هذا بأنه حرب نفسيه تمارس ضد إيران.

وأعتبروا الإتهامات بتسببهم في سقوط الطائره بانه لا يذهب كونه إشاعات لخلط الاوراق وإبتزاز الجانب الإيراني والوكالات الرسميه الإيرانيه بثت صور لحفارً يحاول التعامل مع أثار الطائره المنكوبه وهي محاوله لطمس الحقائق وللإنكار وهذه عاده النظام الإيراني ولكن الذي جعل يعترف هو مواجهته بالأدله الرسميه الإستخباريه التي أثبتت تورطه حيث كشفت الولايات المتحده معلومات حصلت عليها بالاقمار الصناعيه تفيد بتورط النظام الإيراني في سقووط الطائره الأوكرانيه.

وألجأ خبير في الشأن الإيراني أن التعامل مع الحدث كأنه خطأ بشري لتهوين الأمر وتفريغ الأزمه من مضمونها ، ومن المتوقع أن يكون هناك مسائله قانونيه للنظام الإيراني وسيضاف هذا الحادث لجمله العزله السياسيه لإيران بسبب إنكارها للحادث في بادئ الأمر عن تعمد.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق