منع انتشار الإسلام يوحد اليمين الأوروبي وروسيا تفرقه

0

“المتشككون الأوروبيون شكلوا حلفا ضد بروكسل”، عنوان مقال فيميدا سليموفا، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن تشكيل كتلة في البرلمان الأوروبي لمواجهة بروكسل واستعادة القرار الوطني المستقل.وجاء في المقال: ظهرت، في البرلمان الأوروبي الذي سيجتمع للمرة الأولى في الثاني من يوليو، كتلة سياسية تحت اسم “الهوية والديمقراطية”. هذه الكتلة، وحدت أكبر عدد من المتشككين الأوروبيين (من تسع دول) الراغبين في إضعاف سيطرة بروكسل وإعادة القرار إلى الحكومات الوطنية. إلا أن بعض القوى اليمينية المتطرفة فضلت كتلا أخرى على هذه الكتلة، بما في ذلك بسبب الموقف من روسيا.ويشير الخبراء إلى أن “الهوية والديمقراطية” تفتقر إلى التفويض الكافي للتأثير في سياسة بروكسل. وعلى الرغم من أن أعضاء هذه الكتلة توحّدهم أهداف مثل إعادة السلطة إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والحد من الهجرة ومنع انتشار الإسلام في أوروبا، إلا أن وجهات نظرهم تختلف اختلافا كبيرا في القضايا الاجتماعية والاقتصادية، كما أنهم يختلفون على الموقف من روسيا. ففي حين أن “الرابطة” الإيطالية وحزب “الرابطة الوطنية” الفرنسي يدعمان الحوار مع موسكو، فإن “حزب الشعب المحافظ في إستونيا” يرى في روسيا خطرا كبيرا.

وهكذا، فقد قال نائب رئيس “الهوية والديمقراطية”، والرئيس المشارك لـ” البديل لألمانيا”، يورغ مويتن، خلال مؤتمر صحفي، إن حزبه لا يدعم تمديد العقوبات ضد روسيا، في البرلمان الأوروبي.وفي أن القوى السياسية اليمينية المتطرفة ضاعفت تمثيلها في البرلمان الأوروبي، مقارنة بالانتخابات السابقة، يرى كبير الباحثين في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، نيقولاي رابوتياجيف، مؤشرا على تغيرات في القاعدة الانتخابية في أوروبا. ولكن، وعلى الرغم من الزيادة الجوهرية في عدد مقاعدها في أعلى هيئة تشريعية في الاتحاد الأوروبي، فلا يمكن لهذه القوى التأثير في نهج بروكسل السياسي، بما في ذلك، نحو روسيا.ولكن المتشككين الأوروبيين، وفقا لـ رابوتياجيف، يمكنهم إحداث تأثير في الفضاء الإعلامي بالعالم القديم. ووفقا له، ستحدد الأحزاب الكبيرة سياسة كتلة “الهوية والديمقراطية”، ممثلة اليمين الإيطالي أو الفرنسي أو الألماني الميال نسبيا إلى روسيا، حيث أن لديها تفويض أكثر بكثير من شريكتها الاسكندنافية أو الإستونية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق