ما هي الأدويه المستخدمه لعلاج فيروس كورونا التي تسببت في شفاء أعداد كبيره

0

رغم تفشي فيروس “كورونا” المستجد في حوالي 30 دولة، وارتفاع أعداد الوفيات والمصابين، والرعب المسيطر على العالم منه، إلا أنه ظهر أمل كبير في التخلص من ذلك المرض، بعد شفاء العديد من الحالات الأسبوع الماضي.

وتزامن ذلك مع تناقص أرقام الإصابات في ظل إجراءات الصين الصارمة الرامية لاحتواء الفيروس الذي أثار مخاوف عالمية، حيث أعلنت بكين السبت الماضي، أنه تم شفاء نحو 8000 من المصابين بالفيروس، فضلا عن أن عدد حالات الإصابات الجديدة في الصين خارج مركز تفشي “كورونا” في مقاطعة هوبي، يشهد انخفاضا مستمرا منذ 12 يوما.

الصين تسجل شفاء 8 آلاف حالة.. والإمارات 3 حالات
وأكد عرب تشين قانغ، نائب وزير الخارجية الصيني، عن ثقة بلاده في أن وباء فيروس “كورونا” سينتهي قريبا، وأن تأثيره على الاقتصاد الصيني سيبقى مؤقتا ومحدودا، وأن معدل نمو الاقتصاد الصيني سيبقى دون تغيير، حسبما نقلت وكالة رويترز الإخبارية.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية عن شفاء حالتين جديدتين لمصابين بفيروس كورونا المستجد ممن كانوا يتلقون الرعاية الطبية فى مستشفيات الدولة ليصل بذلك عدد الحالات التى تم الإعلان عن شفائها إلى 3 حالات من إجمالي 8 حالات مسجلة، فضلا عن الحالة الأولى للمواطنة الصينية ليو يوجيا “73 عاما” وتعافيها التام من أعراض المرض.

ويجسد تعافى الحالات وشفاؤها كفاءة النظام الصحي في الإمارات، حيث تعتبر وزارة الصحة ووقاية المجتمع صحة وسلامة المواطنين والمقيمين من أولوياتها الاستراتيجية التي تعمل عليها بالتنسيق مع الجهات المعنية في المنظومة الوطنية وتسخر لها القدرات والموارد الوطنية.

وقبل يومين، أفادت صحيفة “الشعب” الحكومية الصينية، أن أصغر مصابة بفيروس “كورونا” في مقاطعة خوبي بؤرة تفشي المرض، والتي تبلغ من العمر 9 أشهر، قد شفيت تماما، حيث خضعت لعلاج مكثف ورعاية طبية على مدار أسبوعين.

وفي خضم ذلك تبذل الصين ومنظمة الصحة العالمية جهود مضنية لإيجاد عقار مضاد لفيروس “كوفيد 19″، حيث سجل عدد المصابين ببكين 1749 حالة جديدة بفيروس كورونا، وانخفاضا عن حالات اليوم السابق التي بلغت 1886، وتمثل الحالات المسجلة أدنى معدل للإصابات الجديدة منذ 29 يناير

الصحة العالمية: العلاج يعتمد على الأعراض والحكم السريري ويمكن استخدام وخافض الحرارة
رغم عدم وجود عقار محدد إلا أن تلك الحالات تم شفائها اعتمادا على بعض الأدوية الأخرى، حيث أوضح المسئول الإعلامي للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، لـ”الوطن”، أن العلاج يعتمد على الأعراض والحكم السريري، حيث يمكن استخدام وخافض الحرارة للحمى.

وأضافت أنه يمكن استخدام الأدوية الداعمة للأعضاء الحيوية إذا لزم الأمر، ولكن ليس للمضادات الحيوية دور في علاج فيروس كورونا لكن يمكن استخدامها في حالة الإصابة بعدوى بكتيرية ثانوية.

الصين وتايلاند وكوريا الجنوبية يعتمدون على عقار مزيج بين دواء للإنفلونزا والإيدز
وبداخل كل دولة تعرضت لكورنا، اجتهد أطباؤها للوصول إلى علاج من أجل الشفاء.. حيث إنه بالصين كشف علماء عن نتائج مشجعة حققها عقار مضاد للملاريا في المعركة ضد الفيروس، هو “كلوروكين الفوسفات”، استنادا على تجارب سريرية، الذي أعطى أثبت نتائج إيجابية مع المصابين بكورونا.

بينما اعتمد مسؤولو الصحة في الصين على علاج للإيدز مع آخرا للأنفلونزا لمكافحة فيروس كورونا، ما ساعد في علاج الحالات.

وهو ما سار عليه أيضا أطباء تايلاند، حيث حققوا نجاحا في علاج حالات شديدة من الإصابة بفيروس كورونا بمزيج من أدوية الإنفلونزا وفيروس مرض نقص المناعة المكتسب، وهم عقارين “لوبينافير وريتونافير” إلى جانب جرعات كبيرة من عقار الإنفلونزا “أوزيلتاميفير”.

لإمارات تستعين بأدوية لتقوية المناعة لعلاج مرضى كورونا
أما أبو ظبي، أعلن الدكتور حسين عبد الرحمن، وكيل وزارة الصحة الإماراتية، أن الفريق الطبي المعالج لأول حالة إصابة بفيروس كورونا؛ اعتمد لشفاء الحالات سالفة الذكر، أدوية خاصة بتقوية المناعة وتخفيف شدة الأعراض، حيث لا يوجد دواء خاص للقضاء على الفيروس.

“الأدوية المستخدمة حتى الآن كلها تجريبية فلا يوجد علاج قاطع”.. هكذا أكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، موضحا أنه توجد عدة محاولات لإصدار عقار محدد ضد “كوفيد 19″، حيث تعتمد الصين على مضادات الفيروسات المتاحة ةأودية علاج الأيدز وبعض العقارات الشعبية المعروفة.

بدران: تحسين المناعة هو الفاصل لعلاج كورونا.. وبالصين يعتمدون على الخلطات الشعبية
وأضاف بدران، لـ”الوطن”، أنه توجد اتجاهات لاستخدام الخلايا الجذعية لعلاج 228 مريض، إلا أنه لم يثبت حتى الآن مدى فاعليتها، لافتا إلى أن معدل الوفيات بالفيروس لا يتخطى 2% من المصابين، 15% منهم أعمارهم أكثر من 80 عاما، حيث يرتبط الأمر بالمناعة لذلك فضحاياه من المسنين والذكور.

وأشار إلى أن تنشيط المناعة هي الخطوة الأولى للعلاج وهو ما يجرى بالصين حاليا، حيث تعتمد في الشفاء على التغذية الجيدة والتنويم وممارسة الحركة لرفع اللياقة البندنية مع بعض الأعشاب لرفع المناعة.

وأوضح بدران أن الفيروس يصيب كبار السن وممن يعانون من الأمراض المزمنة، مثل “أامراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض التنفسية المزمنة وارتفاع ضغط الدم”، مشيرا إلى أن الاعتماد على المضادات الحيوية أمر خاطئ حيث تقلل المناعة لدى الفرد.

قد يهمك أيضا |

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق