قصه نجاح محمد مصور بلا ذراعين غير مكتملين قائلاً: لم يهمني رأي الناس

0

محمد مصور أثبت بأن النجاح لا يرتبط بالجسد بل بالرغبه في إثبات النفس والنجاح محمد شاب لايعرف المستحيل وقد ظن البعض إنه لن يقدر ولكن أثبت للجميع بأن عدم إكتمال ذراعيه ليست عائق أمامه فهو نجح مثله مثله أبناء جيله بعزيمته وإصراره وإستطاع الشاب في العقد الثاني من عمره أن يحجز لنفسه مكان بين صفوف الناجحين وتصوير بصوره فنيه للوحات جماليه نستف منها بأن ملتقط الصوره فنان.

محمد مصور بلا ذراعين نجح كمصور
محمد مصور بلا ذراعين نجح كمصور

ولد محمد وهو صغير بعدم إكتمال نمو الذراعين وإعوجاج بالرجل اليسري لعدم وجود الرباط الصليبي بها خضع بسببها لعمليات عده حتي تقبل أهله الأمر الواقع والرضا به بدون يأس وتربيته علي أحسن وجه وقال بأنه لم يشعر يوماً بأنه عاجز عن تحقيقه أحلامه كان يشعر بأنه يملك كل شئ مثله مثل الأشخاص العاديين ولديه القدره في نحقيق أحلامه.

فنجح في حياته سواء علي المجال التعليمي أو في مهنه التصوير الذي أحبها وأبدع بها محمد يستخدم الكاميرا بضمها بذراعيه علي صدره والضغط عليها بصابع في يده اليمني.

منذو عام ونصف إلتحق محمد بكليه الألسن قسم اللغه الصينيه بجامعه كفر الشيخ كان محمد يلقي الدعم من أسرته وأخيه الوحيد وبدأ أولي خطواته في التصوير ونمت لديه موهبه حب التصوير وإذا رأي قصه إنسانيه أو منظر طبيعي يلتقطه بكاميرته.

محمد مصور بلا ذراعين نجح كمصور
محمد مصور بلا ذراعين نجح كمصور

وأصبحت الكاميرا الرفيق الدائم للشاب الناجح ذو الموهبه والعزيمه وأصبح يحملها بسهوله وقال أن الأمر ليس مستحيلاً فالله يسهل كل شئ لمن يسعي ويرضي بما قسمه الله له.

وبدأ محمد بعمل صفحه علي الفيس بوك لعرض أعماله فيها وعرفه أهل بلده في رشيد وبدأ يطلبون منه تصوير الأفراح بسعر رمزي وتصوير بعض الماركات وفق قوله.

أثبت هذا الشاب أن لا شئ ينال من عزيمه الإنسان فإستطاع الشاب أن يدرس في كليه الألسن المعروفه بصعوبتها والتصوير الذي لا يتقنه أي شخص ويتمني في إقتناء أفضل الكاميرات وبصبح متميز أكثر في مجاله ويصبح مشهور ومعروف ولا يعطي إهتمام لنظره الناس.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق