فتوي الأزهر: كورونا نازله تستعدي القنوط في كل الصلوات المكتوبه

0

قالت لجنه الفتوي الرئيسيه بالجامع الازهر بإنه عندما يتعرض المسلم لمحنه أو وباء أو كرب فإنه يجب حريصاً علي اللجوء إلي الله تعالي بالدعاء راجياً منه سبحانه وتعالي أن يزيل محنته ويفرج كربه ويذهب عنه الوباء وذلك قوله تعالي” وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوه الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون” البقره 186.

وإذا كان الدعاء مطلوباً في كل وقت، لأنه عباده إلا إنه أثناء الصلاه يكون أولي لما للصلاه من منزله عظيمه عند الله تعالي، لذلك يحرص المسلم علي القنوط في الصلاه وخاصه في أوقات النوازل.

وأضافت اللجنه أنه ذهب الشافعيه في الصحيح عندهم وبعض المالكيه إلي إنه إذا نزل بالمسلمين نازله كخوف أو قحط أو وباء أو نحو ذلك قنتوا في جميع الصلوات المكتوبه وأستدلوا بذلك بما روي عن أنس رضي الله عنه أن النبي محمد صل الله عليه وسلم بأن أتاه رعل وذكوان وعصيه وبني لحيان”فزعموا أنهم قد أسلموا وأستمدوه علي قومهم “فأمدهم النبي صل الله عليه وسلم بسبعين من الأنصار قال أنس كنا نسميهم القراء يخطبون بالنهار ويصلون بالليل فأنطلقوا بهم حتي بلغوا بئر معونه غدروابهم وقتلوهم، فبلغ النبي صل الله عليه وسلم، فقنت شهرأ يدعوا علي رعل وذكوان وبني لحيان.

وستفاد من الحديث مشروعيه القنوات في النوازل، حيث أن النبي صل الله عليه وسلم قنت في النوازل في الصلوات كلها والمشروع في ذلك أن يقتصر الناس في قنوتهم علي وقت النازله فإن زالت تركوا الفنوت.

وأوضحت اللجنه: أن قنوت النوازل ليس له صيغه معينه وإنما يدعو المسلم في كل نازله بما يناسب تلك النازله ولو قنت كل إمام جماعه أو كل مصل منفرد أو جماعه لم تبطل صلاتهم، لأن القنوت من جنس الصلاه.

وأكدت اللجنه أنه من خلال ماذكره الفقهاء فإن الوباء يعتبر من النوازل تستدعي المحافظه علي القنوت في كل الصلوات المكتوبه في تلك الظروف، مع كثره الدعاء حتي تنجلي الغمه ويزول الوباء.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق