“زلزال اسطنبول”.. كيف علقت صحف تركيا على هزيمة مرشح أردوغان؟

0

فاز مرشح المعارضة التركية أكرم إمام أوغلو، برئاسة بلدية اسطنبول في هزيمة سياسية كبيرة يتعرض لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كان يعول كثيرًا على مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدريم.واعترف يلدريم الأحد بالهزيمة، بعد أن استطاع إمام أوغلو حصد نسبة 54% من الأصوات بعد فرز أكثر من 98% منها، وكتب أردوغان على تويتر: “أهنئ أوغلو على الفوز ببلدية اسطنبول”.هزيمة حزب أردوغان كان لها تأثير كبير على الصحافة التركية، خاصة أن الرئيس التركي مشهور بتصريح “من يفز باسطنبول يفز بتركيا”، بعد أن فاز برئاسة البلدية في تسعينيات القرن الماضي، وتدرج في المناصب حتى أصبح الرئيس.صحيفة “قرار” التركية، والتي أسسها صحفيون كانوا في وقت ما موالين لحزب العدالة والتنمية الحاكم، قالت في عنوانها الرئيسي: “زلزال في صناديق الاقتراع”.وتأتي هذه النتيجة بعد خسارة مرشح أردوغان منصب رئيس بلدية اسطنبول بفارق أكثر من 800 ألف صوت في الانتخابات المعادة، بعد أن خسر الانتخابات الماضية بفارق 13 ألف صوت فقط.يفرنسل” الصحيفة اليسارية التركية، والتي تشتهر بانتقادها الكبير للرئيس التركي وسياساته، قالت في عنوانها الرئيسي : “صفعة الشعب”، مشيرة إلى هزيمة مرشح أردوغان في الانتخابات التي جرت في اسطنبول

الصحف المؤيدة للحكومة كان لها نصيب من الاحتفال بخسارة أردوغان، وبدأ كُتابها في تحويل اتجاههم بعيدًا عن الحزب الحاكم، وبحسب “نيويورك تايمز” الأمريكية، فإن عدة صحف كتبت أن الرئيس التركي سيعمل في الوقت الحالي على الارتقاء بسياساته الخارجية لتحسين صورته المحلية والدولية.وأشارت الصحف التركية، إلى أن هذا يعني أن الرئيس قد ينتهج موقفًا أكثر حمائية في المناقشات خارج البلاد، وذلك بهدف حماية مصالح الشعب التركي، وذلك بدلًا من تهدئة موقفه بعد تلك الهزيمة التي مُني بها.صحيفة “أكشام” التركية المؤيدة للحكومة، تجاهلت الانتخابات التي خسر فيها مرشح أردوغان، وجعلت قصتها لرئيسية الصراع الدائر بين تركيا والولايات المتحدة بسبب صفقة صواريخ “إس – 400″، وعنوان “صواريخ إس – 400 مسألة سيادية”.صحيفة “ديلي صباح” التركية المؤيدة لأردوغان، خصصت صفحتها الأولى من النسخة الإنجليزية المطبوعة للحديث حول الانتخابات، وحمل عنوانها الرئيسي: “سكان اسطنبول ينتخبون عمدة جديد في انتخابات حرة ونزيهة”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق