زفه عروس بالشرقيه تتحول كارثه والفرح أصبح مأتم

0

في كفر أيوب التابع لمدينه بلبيس بالشرقيه تحول فرح عروس لمأتم حيث توفي شخص وأصاب 6 أشخاص من أهلهم بعد أن خرج العروسين من محل الكوافير مباشره حيث إصدمت سياره خال العروس بمصدات الكوبري العلوي بمدينه بلبيس.

زفه عروس تنتهي بكارثه
زفه عروس تنتهي بكارثه

بينما الجميل يصفق في القريه ويغنون ويهنئون بعضهم والدرجات الناريه والزغاريد تملأ الأجواء أمام الزفه وفجأه تحول كل هذا الفرح لصريخ وعويل فور سماعهم الخبر الحزين.

وتوفي خال العروس 49 عام وإسمه سيد مصطفي حسن والمصابين هم مصطفي السيد وأميره السيد أبناء المتوفي وأربعه أخرون من أبناء أخوته.

ومكن المعروف أن الأستاذ سيد المتوفي معروف بقيادته الحذره وهذا ما طمئن الجميع علي من معه والبعد عن قياده الشباب المتهوره لكن بعد خروج السياره إصدمت السياره بالجزء العلوي من كبري بلبيس وعندما ذهبوا للسياره كان الحاج سيد قد فارق الحياه.

ومعظم من في السياره تعرضوا لإصابات بالغه وتنوعت بين كسور في الجمجمه والأرجل والفك وحلت حاله من الحزن مابين تحول الفرح لمأتم وبين مراسم دفن الحاج سيد وبين المصابين في المستشفي.

مئات من أهالي القريه والقري المجاوره شيعوا جثمان الحاج سيد لمثواه الأخير والحالات المصابه تم وضعها في العنايه المركزه بمستشفي الزقازيق العام بالأحرار والحالات التي لابد من إجراء عمليات اجله لها تم نقلها لمستشفي التيسير.

ولكن نقل المصابين من مستشفي الاحرار للتيسير وإجراء العمليات الضروريه لهم إحتاج لأموال كثيره وتكاتف أهل القريه لجمع تبرعات لأن أهالي المصابين لن يستطيعون سداد تكلفه هذه الأموال وتولت لجنه مفوضه من المتطوعين توصيل هذه الأموال للمستشفي وصرفها بناء علي الأولويات من عمليات وأدويه وغيرها.

وبناء علي هذا فتح حساب في مستشفي التيسير لتلقي المساعدات لحين خروج المصابين من المستشفي شهامه القريه موقف نبيل لا ينسي فتكاتف كل أهل القريه مع اهالي المصابين وسيظل الحساب مفتوح حتي يخرج المرضي.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق