“ركبت ميكروباص من غير نمر”.. تفاصيل الاختفاء الغامض لفتاة في عزبة النخل

0

“يا جماعة دي بنت أخت واحدة صحبتي متغيبة من يوم 25 لحد الآن.. كلمت مامتها قالتلها خمس دقايق وتوصل ومن ساعتها تليفونها اتقفل ومش عارفين إيه اللي حصلها”.. هذا ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، في محاولة للبحث عن فتاة تدعى بسنت مجدي، تغيبت عن المنزل منذ 3 أيام.

الحكاية بدأت منذ خروج “بسنت” الطالبة بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة حلوان، يوم الاثنين الماضي، من محطة مترو عزبة النخل، فهو المشوار اليومي الذي تسلكه للعودة إلى منزلها، استقلت الميكروباص، ومن داخله أجرت مكالمة هاتفية لوالدتها تطمئنها على حالها وأنها ستعود إلى المنزل خلال 10 دقائق، طالبة منها تحضير الغداء، لكن ما حدث جاء غير المعتاد، فمضى الوقت دون أن تحضر الطالبة الجامعية، بدأ القلق يسكن قلب والدتها، خاصة بعدما حاولت الاتصال بها، لتجد أن الهاتف مغلق.

روى أحمد علاء الجمل، ابن عم الفتاة المتغيبة، لـ”هن”، تفاصيل ما حدث، قائلا إنه ذهب على الفور لمنزل عمه باحثًا معه عن ابنته “بسنت”: “روحنا ناحية المترو وفضلنا ندور عليها.. ونشوف هي ركبت منين”، حتى وجدوا المساعدة في تفريغ الكاميرات من ملاهي قريبة من محطة المترو: “فضلنا نشوف في الكاميرا لغاية ما شفناها ركبت ميكروباص من غير لوحات معدنية ولا فوانيس ومفيهوش غير شباك واحد.. وكمان كان قاعد وراها واحدة ست.. ودي كانت آخر حاجة قالتلها لأختها فعلا لما كلمتها”.

انتشرت الأخبار في المنطقة المحيطة بمحطة مترو عزبة النخل، ليساعد الجميع في البحث عن مواصفات الميكروباص، الذي عثر عليه في عصر يوم الثلاثاء: “لقينا الميكروباص فعلًا والسواق.. مسكناهم وفتشنا جوا الميكروباص لقينا الدلاية بتاعة مفاتيح بسنت لكن السواق فضل يقول منعرفش حاجة عنها”.

اقتاد “أحمد” برفقة عمه، السائق لقسم شرطة المرج، في محاولة لاستخراج معلومات عن ابنتهم، إلا أن السائق أنكر معرفته بها، ومازالت التحقيقات والبحث جاريًا حول “بسنت” المتغيبة منذ 3 أيام.

حالة من الذعر والخوف لازمت أسرة “بسنت”، فوالدتها أصيبت بحالة انهيار لعدم العثور على ابنتها، وهو ما دفع ابن عمها لنشر قصتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي آملًا في المساعدة للعثور عليها، ليتلقى الكثير من التليفونات ما بين محاولة الاطمئنان عليها من زملائها وبين من يحاول تقديم المساعدة.

“بسنت”، هي الابنة الأكبر لوالدها، ولديها شقيقة أصغر منها وشقيق من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبحسب حديث ابن عمها، فإنها دائمة إخبار أسرتها بما يحدث معها على مدار يومها: “بسنت دايمًا كانت بتكلم أهلها في كل خطوة بتروحها.. شفناها في الكاميرات وهي ماشية زي الألف وحطا البالطو على كتفها.. عاوزين نعرف مكان بنتنا فين”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق