خرجت للبحث عن علاج لنجلها… قابلت الرئيس ليستجيب الله لدعائها

0

الأمهات هم الضوء الذي ينير حياتنا وقادرين علي تحقيق المعجزات من اجل أبنائها وتتجلي قصص التضحيه والحب ليجعل اللسان عاجز عن شكرهم وتقديرهم في بعض الأحيان وهذا ماحدث مع السيده بخيته حدث معها معجزه فخرجت باحثه عن علاج لنجلها لتقابل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

قصه السيده المسنه التي قابلت الرئيس السيسي
قصه السيده المسنه التي قابلت الرئيس السيسي

ليله الخميس حدثت هذه المعجزه مع السيده بخيته التي كانت تحاول التغلب علي مضاعفات مرض السكر وإرتفاع ضغط الدم ولكن محاولاتها بائت بالفشل، وتسمع صوت أنين إبنها الشاب المصاب بالسرطان إلي غرفتها بالدور الأرضي والتي لم تستطع شراء دواءه منذو عده أشهر بسبب قله المال.

ظلت العجوز طول الليل مستيقظه تفكر في طريقه لعلاج نجلها فصوت أنينه يقطع قلبها ولكن ليس بيدها شئ نجلها الذي كان يساعدها في إعاله البيت بعد وفاه زوجها وهو لم يتجاوز السبع سنوات.

وخرجت في اليوم التالي منذو الشروق لتبحث عن علاج لنجلها عازمه ألا تعود إلا ومعها علاج نجلها مهما كلفها الثمن.

وخرجت السيده المسكينه والأم المكلومه بقدمين مثقلتين من الألم تتعكز علي الشوارع والشباب ليصلوها إلي موقف الميكروباص حتي وصلت لمجمع الزهري الخيري لتكون الصاعقه حين قال لها الطبيب أن صرف الادويه اول الشهر بسبب كورونا وتعاود القدوم مره أخري أول الشهر.

أكملت الحاجه بخيته قصتها الحزينه بأنها خرجت حزينه من المجمع لتسير في الشوارع لا تدري أين تذهب ولا تفكر في شئ سوي علاج لفلذه كبدها، حتي سمعت صوت الرئيس يتفقد الكبري وعدي من الناحيه الأخري ياحاجه.

وأكملت السيده أنصعت للاوامر وأتجهت نحو الريف ولكنها سقطت ولم تتمكن من صعوده ، ولكنها سمعت صوت يقول ” هاتوا لي الست دي”.

أكملت الأم في البدايه كنت خائفه ولكنها طمئنها بإنه أبتسم لها وسمع شكوتها وأستجاب لها وتركني ونادي عليا” حد يبقي قاعد مع الرئيس ويسيبه ويمشي” ثم أمر حراسه هاتولي رقم السيده ورقم بطاقتها وأعملي اللازم”.

وعادت للمنزل لا أعتقد أن شئ جديد سيحدث ورويت القصه علي جيراني وابنائي ولم يصدقني أحد وظنوا إني في غيبوبه سكر حتي جائهم إتصال من مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي وجائت عربيه نقلتني المستشفي وفوجأ الجميع بلقائي مع الرئيس أذيع علي التلفزيون.

واكملت السيده كنت عارفه إن ربنا هينصرني وهيقف جنبي ول يخذلني وبالفعل قابلت الرئيس عبد الفتاح السيسي.

نوح هو نجل السيده بخيته المريض بالسرطان يروي قصته بإنه كان يعمل في المقاولات وحالته الماديه كانت جيده ولكن إصابته بالسرطان منذو 5 أعوام قلبت حياته تماماً ولم يعد يستطيع الإنفاق علي أسرته ووالدته وشقيقته التي توفي زوجها بعد أعوام بسيطه من زواجهم وأما شقيقته فلديها مكنه خياطه بركن في المنزل تعمل عليها لتساعد شقيقها في الإنفاق ولكن مبلغ قليل 1000 جنيه هو ما يتم الإنفاق به علي عشر أشخاص.

ورفض الشاب المكافح أن يحصل علي شقه في الأسمرات أو أي اموال ولكنه كان يحلم بمحل تمويني يستطيع به الغنفاق علي أسرته كبيره العدد.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق