بالعمرانيه الأم تقتل زوجها أمام طفلها بعد شجار دار بينهم

0

منذو عشر أعوام رزقت ورد بأول مولود لها من زوجها وأسمته أدم وتعدهن بينها وبين نفسها أن تعطيه كل المحبه ويكون هو عوضها في الحياه ولكن تأتي الرياح دوماً بلا تشتهي السفن فأصبحت قاتله وأخذت هذا اللقب بعد جريمه هزت العمرانيه بمحافظه الجيزه.

في حفل جميل حضره الأهل والأقارب والجيران تزوجت ورده تعاهده علي الحب والموده ولكن حدث عكس ذلك عصفت الرياح بعش الزوجيه الجميل ونبتت المشكلات التي أطاحت بهذا العش الجميل.

وإنتهت قصه الحب والزواج بطلاق ورد من رفيق دربها وتم الإتفاق علي أن يكون الطفل بحوذه أمه التي قالت بأنها ستكرس حياتها له وستربيه تربيه حسنه.

ولكن القدر كان له رأي أخر مال قلب الفتاه الثلاثينيه لإبن عمتها “أحمد سيد شمندي” والذي كان يكبرها بثلاث سنوات ووقعا في شباك الحب التي تصبحها لها إبنه عمتها بكلامه المعسول.

لم تتردد الفتاه الثلاثينيه ووافقت علي طلب أحمد للزواج بها وتعهد لها بعامله إبنها أفضل معامله مر 3 شهور عقدوا القران وإنتقلت للعيش معه في شقه متواضعه بحي العمرانيه وتركت بيت أهلها.

أحبت ورده زوجها حباً شديداً وكانت تغير عليه غيره كبيره من شده حبها له وخاصه لمعاملتها الجيده لإبنها وأيضاً إسطحبها لقضاء أجازه الصيف في أحد المدن الساحيليه.

شعرت العروس أن أحمد هو عوض الله لها بعد زواجها الأول الفاشل الملئ بالمشكلات وامعامله السيئه من زوجها السابق.

أحمد يعمل كسائق علي سياره أجره يتركها أسفل العقار الذي يسكن به يخرج صباحاً للبحث عن قوت يومه ويعود فتره الغذاء ليتغدي مع زوجته وطفلها ويتنال قسط من الراحه ليعاود العمل اليوم الأخر.

في صباح الجمعه إستيقظت ورده وبدأت تيقظ زوجها وتقول له أن صلاه الجمعه قد قربت وسألته ماذا ستفطر فينو ولبن أم فول وطعميه قبل أن تطلب منه أن ينزل ويشتري هذه الطلبات من تحت، لم يعجب كلام ورد زوجها ورفضه جمله وتفصيلا وقال إنه عاوز ينام وإنهال عليها بالشتائم وألقي سله بلاستيكيه هذا الأمر اذي أشعل المشكله بينهم وإنتهي بالدم.

بدأت صلاه الجمعه واذن الشيخ الله أكبر الله أكبر حتي دخلت سياره الإسعاف بشكل مفاجأ فغير الإمام وجهته ليجد أن الجار أحمد محمولاً علي السرير الطبي وسط بكاء زوجته محدثه إياه جائت له سكته قلبيه وتم نقله لمستشفي أم المصريين وعها الإمام.

توفي أحمد وخرج الدكتور قائلاً البقاء لله بعد فشلت مساعيهم في إنقاذ السيد أحمدالذي جاء متوفياً وطلب الدكتور التحفظ علي مرافقي الحاله لأن هناك شبهه جنائيه والوفاه غير طبيعيه.

في قسم العمرانيه بعد عوده العميد محمد نبيل مأمور القسم من صلاه الجمعه تلقي إشاره علي اللاسلكي بوجود شخص متوفي في مستشفي أم المصريين ووجود شبهه جنائيه في الوفاه.

وتم إنتقال القوم من المركز للمستشفي وتبين بعد الفحص أن هناك عده طعنات في جسد أحمد سيد 36 عام في “الظهر والرقبه والجانب الأيسر” وسألها أحد الظباط ماذا حدث فقالت كنا بنهزر فوقع علي مسمار أغمي عليه.

كلمات الزوجه كانت محل ريبه وشك من مدي صحتها من قبل الرائد مصطفي عبد الله رئيس مباحث العمرانيه وزادت الشكوك بعد إرتباك الزوجه وتلعثمها في الحديث وأتجهن أصابع الإتهام لها بإنها قتلته.

إنطلق رجال الشرطه لمنزل القتيل لمعرفه ماذا حدث والبحث عن دليل يكشف لغز القضيه وكانت أو هذه الأدله تيشرت للقتيل عليه أثار دم وسكينه مدممه أسفل السرير غرفه النوم.

زوجه تقتل زوجها بعد شجار بينهم أمام طفلها
زوجه تقتل زوجها بعد شجار بينهم أمام طفلها

لم تعترف ورد في البدايه وحاولت المراوغه ولكن بمواجهتها بالأدله إنهارت وأعترفت بإنها قتلته بعدما ضربها هو الأول فأحضرت سكين من المطبخ وأنهارت عليه بالضرب وبعد تأكدها من موته أحضرت كولونيا لتطهر الجرح وحدث هذا بعد دقائق من صلاه الجمعه.

حدث هذا أمام الطفل أدم الذي سجلت ذاكرته ماحدث رغم سغر سنه والذي طلبت منه والدته تنظيف الأرض من أثر الدماء ثم إستنجدت بأخيها ووالدتها لحل الأزمه وأتصلت بالإسعاف ليبدو الأمر طبيعياً.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق