أفسدتها الشحرورة.. قصة 18 سنة حب وزواج بين الدنجوان وسامية جمال

0

اشتهر بالوسامة حتى لقب بـ “الدنجوان”، فيما عرفت بملامحها الشرقية السمراء والجسد الممشوق وخفة الدم المصرية، فكان طبيعيا أن ينجذب كل منهما للآخر حين التقيا خلال تصوير مشاهد فيلم “الرجل الثاني” عام 1959، إنهما الثنائي رشدي أباظة وسامية جمال.

كان حينها الفنان رشدي أباظة، متزوجا من سيدة أمريكية، هي والدة ابنته قسمت، ليقرر الزواج لمدة اقتربت من 18 عاما، من الفنانة سامية جمال، والتي تعتبر أطول زيجة في مشوار “الدونجوان” العاطفي والملئ بالحسناوات، حيث أعطته الاستقرار في حياته، لينفصلا فجأة خلال عام 1977.

ويتزامن اليوم 1 ديسمبر، ذكرى وفاة سامية جمال، ويقدم “هُن” قصة حبها مع الفنان رشدي أباظة في السطور التالية.
قبل انفصالهم بعاما تعرضت حياة سامية جمال الزوجية، لأزمة كبيرة تسببت في الفنانة صباح، حيث بدأ الأمر بدعابة بين صباح ورشدي، حين تحدته “الشحرورة” بأنه لا يستطيع الزواج منها خوفا من سامية جمال، فاصطحبها للمأذون لتتحول الدعابة إلى واقع.

وقرأت سامية جمال خبر زواجهما في الصحف، لكنها حافظت على هدوئها بناءً على ما قاله لها “رشدي” من خلال اتصاله بها من بيروت، وبالفعل انتظرته في المطار بعد عودته من رحلة زواجه، ولم تتفوه بكلمة عن زواجه من صباح، قائلة “مش راجع لبيته أهلا وسهلا بيه”، واستقبلته واحتضنته، وذهبا إلى البيت وكأن شيئا لم يكن، إلا أن زواجه من صباح ترك جرحا عميقة داخل سامية جمال، لتنتهي علاقة الزواج التي دامت 18 عاما بينهما، بالطلاق بعد أقل من عام.


“بإيشارب ونظارة سوداء وبيشة” على وجهها حضرت سامية جمال جنازة “رشدي” متخفية حتى لا تلفت النظر إليها.

قد يهمك ايضا |

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق